شهدت الساحة الرياضية تحولًا مثيرًا بعد خروج فريق بيراميدز من سباق دوري أبطال أفريقيا، حيث تأكد أن آماله في تحقيق لقب الكأس الجديد قد تلاشت. على الرغم من وجود منافسة قوية من القطبين التقليديين الأهلي والزمالك، إلا أن أداء الفريق لم يكن على مستوى التطلعات.

تعددت الانتقادات حول الاستراتيجية التي اتبعها المدرب والتي لم تنجح في مواجهة فرق القمة، في الوقت الذي كان فيه المفترض أن يتجاوز الفريق هذه المرحلة بتصميم أكبر. يسلط هذا الخروج الضوء على التحديات التي تواجه بيراميدز في سبيل بناء فريق قادر على المنافسة بشكل حقيقي في المحافل الكبرى.

بينما يتطلع المشجعون إلى مستقبل أفضل، تتزايد الضغوط على الإدارة لاتخاذ خطوات حاسمة تعيد الفريق إلى مساره الصحيح، خاصة مع اقتراب الموسم الجديد وما يحمله من فرص جديدة.